قرطبة يا زهرة الاندلس

قرطبة… يا زهرة الاندلسيين

يا ضياء يهتدي به الزائغ في البهرة

ويا علمًا يؤمُّ طالبه عند الغدوة

ما اجملك من بلادٍ للمسلمين

وللعالم ، اعجوبة كنتِ ولا تزالين

قرطبة… يا عاصمة العلماء

والشعراء والأدباء

ورواء روضك ما هو الا سحر

يسر عيون الناظرين…

وما ان ارى بناياتك…

حتى اقول اني في فردوس وفي نعيم

قرطبة… ان لحروفك رونقٌ يشع في فؤداي

انتِ الحضارة والمجد والعزة للعروبة

يهتدي الغرب من علومك ومعارفك

ويعول على تقدمك وازدهارك

يا قرطبة… يا زهرة الاندلسيين

يا ذا المجد السليب…

واسفاه من غزاة اشقياء محاربين

سفكوا دماء ابنائك الطاهرين

يا قرطبة… يا ذا المجد السليب

انتِ تاريخٌ… ما بعده تاريخ

-دينا دريد

بعض المفردات:

الزائغ: التائه في الطريق

البهرة: اسم من أسماء التي يطلقها العرب على الليل، والبهرة للدلالة على الساعة الثانية ليلًا

يؤمُ: من يممَ اي بمعنى قَصَدَ واتجه الى

الغدوة: اسم من الاسماء التي يطلقها العرب على النهار، والغدوة دلالة على الساعة بين الساعة التاسعة والعاشرة صباحًا

روضك: من روضة اي بمعنى حدائق

روابط الصور:

https://www.pinterest.com/pin/310255861827323278/

https://www.pinterest.com/pin/390405861455451374/

https://www.pinterest.com/pin/515099276129575895/

https://www.pinterest.com/pin/137430226098503586/

https://www.pinterest.com/pin/1266706120982828/

https://www.pinterest.com/pin/33847434679749898/

https://www.pinterest.com/pin/6473993205781945/

https://www.pinterest.com/pin/18788523424350943/

نزار قباني والحب: عن علاقته ببلقيس

: عن نزار قباني

حين يكون كلامنا عن احد معجزات الشعر والحب نقف قليلا ونتأمل بكل حرف قيل عنه ليس لانه مجرد حروف بعثرت,رتبت و جملت بل لانها من اجله هو فقط كتبت. نزار قباني ذلك الشاعر الذي عجزت عنه كل القصائد والابيات, امتلكها بيده وخضعت لكل حروف اللغة.

كل قصائد الغزل والاعجاب لم تأسر قلب قصيده نزار الا بلقيس , احبها نزار حبا لم يعشه من قبل  وكتب لها الكثير من القصائد , التقى نزار قباني ببلقيس في احدى أمسياته الشعرية في العراق , رآها وكانت  كالملاك…أحبها من النظرة الأولى ….حيث علق على علاقتها به قائلا:في عام 1969 جئت الى بغداد لألقي قصيدة, وبعد قراءة قصيدتي التقيت بقصيدة ثانية اسمها بلقيس وتزوجتها. وانجب منها : زينب وعمر.

:علاقته ببلقيس

الا أن كان لقائه بها منذ عام 1969 حيث تعرف عليها وطلبها للزواج ولكن والدها رفض بحجة انه ليس عراقيا من جهة وأنه شاعر من جهة أخرى, وحاول كثيرا ولكنه لم يلق الى الرفض القطعي من دون اي نقاش , ولم تتزوج بلقيس غيره وبقيت علاقتهما كما هي ثم عاد وتقدم لخطبتها مجددا وكان معه سبعة سفراء من الشخصيات الدبلوماسية وذهب بهم الى الأعظمية الى أن وافق والدها وتزوجا..

مع بداية الثمانينيات استقرت بلقيس ونزار في العاصمة اللبنانية بيروت , وكانت بلقيس في تلك الفترة تعمل في السفارة العراقية في لبنان ويعتبر منزلها بمثابة القاعة الثقافية والادبية, وفي الخامس عشر من ديسمبر عام 1981 هز انفجار عنيف وسط العاصمة بيروت وقد استهدفت سيارة مفخخة مبنى السفارة العراقية وكان ضحية التفجير أكثر من ستين شخصا من بينهم كانت بلقيس زوجة وحبيبة نزار قباني .

ويصف نزار هذه اللحظة قائلا: كنت في مكتبي في شارع الحمراء حين سمعت صوت انفجار زلزلني من الوريد الى الوريد ولا ادري كيف نطقت ساعتها : يا ساتر يا رب .. ثم جاء من ينعي الي الخبر بأن السفارة العراقية نسفوها فقلت في نفسي : بلقيس راحت ..

كانت بلقيس واحة حياتي وملاذي وهويتي وأقلامي.

كان وفاة بلقيس دمارًا لحياة نزار وقد نعاها بقصيدة كان عنوانها”بلقيس”…


شكراً لكم ..
شكراً لكم . .
فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة
وقصيدتي اغتيلت ..
وهل من أمـةٍ في الأرض ..
إلا نحن نغتال القصيدة ؟
بلقيس …
كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل
بلقيس ..
كانت أطول النخلات في أرض العراق
كانت إذا تمشي ..
ترافقها طواويسٌ ..
وتتبعها أيائل ..
بلقيس .. يا وجعي ..
ويا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل

-“بلقيس” للشاعر نزار قباني
 عن نزار قباني و علاقته ببلقيس : صورة لنزار قباني
نزار قباني